علي بن سليمان الحيدرة اليمني
180
كشف المشكل في النحو
لم يجز حذفه لأنّ الفاعل لازم الّا أن يطول الكلام ويدل عليه المعنى مثل : ما أنا بالذي قائل لك شيئا وفي كتاب علي - كرم اللّه وجهه - « 550 » إلى معاوية « وما أنا بالّذي أغيبك وما أنا بالذي أخافك ولا وعيدك » والتقدير وما أنا بالذي أخافك أو بالذي هو يخافك ولا يجوز حذف ضمير الجرّ بتة « من » « 551 » نحو هذا الذي مررت بأبيه . لو قلت تاب لم يكن للكلام معنى . ومتى جئت في الكلام بمبتدأين وأخبرت عن الأخر بناقص فأجريته خبرا لغير من هو له كان العائد على النّاقص من صلته ضميرين اثنين : أحدهما يربط الخبر بالمبتدأ وأحدهما يربط الصّلة بالموصول ، فان وصل النّاقص بفعل تضمّن الضميرين لقوته مثل : زيد هند الذي يضربها . فان وصل باسم فاعل لم يتضمن الضّميرين لضعفه عن رتبة الفعل ووجب ابرازهما جميعا نحو قولك : زيد هند الضاربها هي هو فقولك هو يعود إلى الألف والّلام ليربط الصّلة « 552 »
--> ( 550 ) علي « عليه السّلام » في : م ، ك فقط . ( 551 ) « من » في : م ، ت ، ك . ( 552 ) المبتدأ في : م فقط .